بهذا القول، والعلماء عَلَى خلافه. ومما يقطع بِهِ عَلَى أنها مكيةٌ قوله تَعَالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ / 5 ب / سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] يعني الفاتحة.
(27) أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الرحمن النحوي، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن علي الحِيري، قَالَ: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى (1) ، قَالَ: حدَّثَنا يحيى بن أيوب، قَالَ: حدَّثَنا إسماعيل بن جعفر، قَالَ: أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقرأ عليه أبي بن كعب أُم القرآن فَقَالَ: «والذي نفسي بيده، ما أَنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها، إنها لهيَ السبعُ المثاني والقرآن العظيم الذي أُوتيته» (2) .
(1) مسند أبي يعلى (6482) .
(2) إسناده صحيح.
أخرجه أحمد 2/ 357 و 412، والدارمي (3376) ، والترمذي (2875) وَقَالَ عقيبه: «هَذَا حديث حسن صحيح» ، وأبو يعلى (6531) ، والطبري في تفسيره 14/ 58 و 59، وابن خزيمة (861) ، والطحاوي في شرح المشكل (1208) و (1209) ، والحاكم في المستدرك 1/ 557، والبيهقي 2/ 375 - 376،وابن عبد البر في التمهيد 2/ 218، والبغوي في شرح السنة (1186) و (1188) ، وفي التفسير لَهُ (31) ، والمقدسي في المختارة (1234) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أحمد 2/ 448، والدارمي (3377) ، والبخاري 6/ 102 وفي القراءة خلف الإمام (149) ، وأبو داود (1457) ، والترمذي (1324) ، والطبري في تفسيره 14/ 9، والطحاوي في شرح المشكل (1210) ، والبيهقي 2/ 376، والبغوي (1187) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هُرَيْرَةَ، بلفظ:
«الحمد لله رب العالمين أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني» . وانظر: تفسير ابن كثير 1/ 11.