الصفحة 269 من 285

رواه سبعة من الصحابة: على، وابن مسعود، وابن عباس، وأنس رضي الله عنهم، وأحمد بن حبل، وأبو عوانة، وأبو داود الطيالسي، وإسحاق بن راهويه، وعبد الرزاق، الطبراني، وابن مرديه رحمهم الله تعالى، عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم، والبيهقي وأبو نعيم عن ابن مسعود، وفي رواية عن أنس: أن ذلك كان بعد سؤال المشركين.

وفي رواية أبي نعيم عن ابن مسعود أنه قال: (لقد رأيت أحد شقيه على الجبل الذي بمنى بمكة [1] .

ورواه البيهقي والقاضي عياض، عن علي وحذيفة بن اليمان، ومسلم، والترمذي، عن ابن عمر، وأحمد بن حنبل، والبيهقي عن جبير بن مطعم.

وقال السبكي: إنه متواتر ومحل الانشقاق قيل: (مكة) ، وقع شقة على أبي قبيس، وشقّة على السويداء، ورُوي حراء بينهما.

وقيل: (منى) وكان بطلب صناديد قريش، فقال بعضهم: ابعثوا إلى أهل الآفاق، فلما أخبروا بمثله قالوا: هذا سحرٌ مستمرٌّ، كما في شرح الشفاء للخفاجي.

وأكرم موسى - عليه السلام - بفلق البحر في الأرض، وأكرم محمدا - صلى الله عليه وسلم - ففلق له القمر فوق السماء، وانظر إلى فرق ما بين السماء والأرض كما في التفسير الكبير في سورة الكوثر.

(ص) (وقال في الفقه الأكبر: وخبر المعراج حقٌّ، ومن ردّه فهو مبدع ضالٌّ) .

(ش) (وقال في الفقه الأكبر: وخبر المعراج) إلى السماء (حقٌّ) ثابت بالروايات المشهورة عن ثلاثة وثلاثين صاحبيًّا، أميري المؤمنين عمر وعلي، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، وأُبَيّ بن كعب، وابن عمرو بن العاص، وحذيفة بن اليمان، وأنس، ودابر بن عبد الله،،ومالك بن صعصعة، وابي أيوب، وأبي امامة، وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وسمرة بن جندب، وبريدة، وصهيب، وشداد بن أوس، وأبي هريرة، وسهل بن سعد، وعبد الله بن سعد بن زرارة، وعبد الرحمن بن قرط، وأبي الحمراء، وأبي ليلى الأنصاري، وعقبة بن عامر، وعطار بن حاجب التميمي، وأبي حبة، وأبي سفيان بن حرب، وأم سلمة، وأم هانئ، وعائشة وأسماء بنتي أبي بكر رضي الله تعالى عنهم.

وروى عنهم أكثر من ثلاثة وثلاثين شيخًا:

رواه أحمد بن حنبل، وابن مردويه عن عمر، وأبو نعيم، والبزار، والبيهقي، رحمهم الله تعالى@

(1) ذكره ابن فتح الباري (6/ 632) ، وعزاه لأبي نعيم في دلائل النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت