فهرس الكتاب
صفحة رقم: 118
و أمّا الألقاب الخاصّة، فليست قبل دولة الإسلام إلاّ للفرس؛ والقسم الاوّل منهم، ينقسم ثلاثة أقسام: أحدها «الپيشداذيّة» ، وهم الذين ملكوا الدنيا كلّها، وبنو المدن، واستنبطوا المعادن، واستخرجوا أصول الصّناعات، وعدلوا في الارض، وعبدوا اللّه حقّ عبادته؛ والثانى ملوك «أيلان» 1، ومعناه «العلويّون» ، ولم يملكوها بأسرها، والمبتدئ في قسمة ممالكها، افريدون الظاهر؛ فإنّه قسمها بين أولاده، كما ذكر بعض أبناء 2 الأكاسرة في شعره:
«فقسمنا ملكنا في دهرنا
قسمة اللّحم على ظهر وضم
فجعلنا «الشّأم» و «الرّوم» الى
مغرب الشّمس لغطريف سلم
و لطوج جعل «التّرك» له
فبلاد الترك يحويها ابن عم
و لأيران «العراق» عنوة
فاز بالملك وفزنا بالنّعم».
و الثالث «الكيانيّة» ، وهم الجبابرة؛ وقد انقسم ملك الدنيا في أيّامهم، بين الأمم المتباينة؛ وفيما بين هذه الأصناف، خوارج وفترات، يشتبه لأجلها انتظام التاريخ، واتّساقه.
و هذا جدول ملوك القسم الاوّل على رأى جمهور الفرس:
1)يعني: آريائي / ايراني.
2)عس / توپ: اولاد.