صفحة رقم: 303
الفصل (13) القول على ما في شهور الروم من الايام المعلومة عندهم وعند غيرهم 303 - 340.
- (جدول) طالع بناء بغداد (336) .
لمّا كانت سنة الروم، موافقة لسنة الشمس، ثابتة مع فصولها الطبيعيّة، دائرة معها بالتّوازى، غير زائلة عن محاذاة أجزائها، إلاّ بالمقدار الذى يلحق بها، قبل أن يظهر للحسّ، ويجبر اليها 1 بالكبس، قيّد الروم والسريانيّون، ومن تابعهم احوالهم، الدائرة مع السنة على نوب بها، واحوال الأيّام - الّتى - استخرجوها بتجاربهم، على طول المدّة، وهى الّتى تسمّى «الأنواء» و «البوارح 2» .
و قد اختلف القدماء في سببها، فنسبها بعضهم الى طلوع الكواكب الثوابت واختفائها؛ والعرب من هذا الصنف، قال قائلهم: «أولئك معشرى كبنات نعش / خوالف لا تنوء مع النجوم» - اى: لا خير عندهم، كما أنّه لا «نوء» في طلوع كواكب «بنات نعش» وسقوطها، ونسبها بعضهم
1). هن: + «قبل ان ينتظم / يعظم» (؟) .
2). داد / طز: البروج.