فهرس الكتاب
صفحة رقم: 157
و هذه المدد، وان اثبتناها على ما وجدناها عليه، فانّ حالها ما قدّمناه، من وقوع الفترة في الملك بين الملكين. وقد وجد في بعض الكتب، انّ آل الربيعة بن نصر، ملكوا اليمن بعد تبّع اسعد؛ وانّ تبع بن حسان، ملّك ابن اخته الحارث بن عمرو الكندى، المعروف بآكل المرار، وتورّد الحيرة، وقتل من كان بها من ملوك «لخم» ، وتملّك عليها؛ ولم يذكر لهذه الاحوال تواريخ، ولا مقدار لايامهم؛ وما اظنّ انه يعرف من اسبابهم، اكثر مما استدللت به، على ما اوردته. ثم يجب على حسب ما قدّمته، ان اذكر تواريخ الاسلام وايام الخلفاء؛ اكثر مما استدللت به، على ما اوردته. ثم يجب على حسب ما قدّمته، ان اذكر تواريخ الاسلام وايام الخلفاء؛ حتّى اذا ثنيت عنان الكلام، الى ذكر الهجرة فيما بعد، صارت التواريخ الاسلامية كلّها معلومة؛ واللّه الموفق للصواب. وهذه جداول، تتضمّن ذكر احوال النبى - عليه السلام - من لدن ولد، الى ان قبض 1:
1). كاتب عس حاشيه اى بر احوال رسول (ص) نوشته است، پيرامون صفحات 126 و 127 (گ 69 - 70) .