فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 448

صفحة رقم: 184

الى اليوم الرابع والعشرين من] 1 «ايلول» على الامر الأوسط، فيكون تاريخ الاسكندر الناقص، لوقت سنة تحويل اليهود، هو تاريخ آدم التامّ، اذا زيد عليه ما بينه وبين الاسكندر.

و إنّما صار اوّل «تشرى 2» يدور في تلك الايام، لأنّ «فصح» اليهود ابدا، يدور من اليوم الثامن عشر من «آذار» السريانىّ الى اليوم الخامس عشر من «نيسان» ، على الامر الاوسط؛ وهو مدّة كون الشمس في برج «الحمل» ، فإنّ الاستقبال الكائن في هذه المدّة، يقتضى الأحوال الموجبة للفصح؛ وهو أمر جرى على تقريب لأنّه لو كانت السنة الشمسية\ثلاثمائة وخمس وستّين يوما وربع يوم تامّ، لكانت السنة الشمسية 3 مطردة مع ايّام سنة الروم؛ ولكن كيف؟ وقد وجدنا هذا الكسر بالرّصد، خمس ساعات وستّا واربعين دقيقة، وعشرين ثانية، وستّا وخمسين ثالثة؛ فيتقدّم بلوغ الشمس بالمسير الرّصدىّ، موضعا ما من فلك البروج، بلوغها اليه بالمسير الذى عملوا 4 عليه، في كلّ مائة وخمس وستّين يوما تامّا؛ ولكنّا نعمل على ما هم عليه، ونصف الآن كيف استخراج أوّل سنتهم، والطريق الى معرفة حالها، أهى «بسيطة» ، ام «عبّور» ؛ ثمّ هى ناقصة، ام معتدلة، ام تامّة.

و نقول اذا أردنا ذلك، زدنا على تاريخ الاسكندر، لأوّل «تشرين» الاوّل السريانىّ، ثلاثة آلاف واربعمائة وثمانية واربعين؛ فيجتمع تاريخ آدم لأوّل «تشرى 5» ، الواقع في آخر «آب» او «ايلول» ، اللّذين قبل تشرين الاوّل، الذى أخذنا منه التاريخ. فإن اردنا ان نعرف السنة التى خرج لنا التاريخ لأوّلها، أ هى بسيطة ام عبّور، أخذنا هذا التاريخ، فنقصنا منه سنتين وقسمنا ما بقى على تسعة عشر، فما خرج، فهى «محازير» صغرى صحيحة وما بقى ندخله 6 في دائرة «العيار» ، في الطّبقة الأولى منها؛ فنجد في الطبقة الثانية بحيال سنتها كيفيّتها، أهى بسيطة ام عبّور؛ وفى الطبقة الثالثة موقع أوّلها من الشهر السريانىّ؛ وفى الرابعة اسم ذلك الشهر؛ وهذا شكل «دائرة العيار» :

1). افزود? داد / طز.

2). عس / توپ: تشرين.

3). جمله از «ثلاثمائة ... » در داد / طز ساقط است.

4). داد / طز: عملها.

5). عس / توپ: تشرين.

6). داد: يدخل به، طز: ندخل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت