فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 448

صفحة رقم: 186

لرأس «تشرى» ، على مذهبهم لا على مذهب أصحاب الأرصاد؛ فإنّ بين المذهبين خلافات، منها أنّ الشهر القمرىّ، من الاجتماع الى الاجتماع، عندهم تسعة وعشرون يوما واثنتا عشرة ساعة وسبعمائة وثلاثة وتسعون حلقا يكون ذلك اربعا واربعين دقيقة وثلاث ثوان وعشرين ثالثة / من ساعة، وهو عند المحدّثين من اصحاب الارصاد، تسعة وعشرين يوما، واثنتى عشرة ساعة، واربعا واربعين دقيقة، وثانيتين، وسبعة عشرة ثالثة، واحدى وعشرين رابعة 1 / واثنتى عشرة خامسة؛ يكون الفضل بينهما، ثانية واحدة، وثالثتين، وثمانيا وثلاثين رابعة، وثمانيا واربعين خامسة من ساعة.

و منها: أنّ سنة الشمس عندهم بالتدقيق، ثلاثمائة وخمسة وستّون يوما، وخمس ساعات، وثلاثة آلاف وسبعمائة وأحد وتسعون جزءا، من اربعة آلاف ومائة واربعة أجزاء من ساعة؛ وقد وجدها الحدث من أصحاب الأرصاد، أقلّ من ذلك. والثالث، أنّ الماضى من الليل والنهار الى وقت الاجتماع، يختلف عند علماء الهيئة، على اختلاف أطوال البلاد وعروضها؛ وهؤلاء القوم، يحسبونها في جميع البلدان بحساب واحد، لا يعرف لأىّ بقعة يخرج 2 الحساب، إلاّ أنّه يسبق الى الوهم، أنّه معمول لبيت المقدس، او حواليه؛ فإنّها كانت تجمعهم. ومنها، أنّ استعمالهم إيّاه، هو بالساعات الزّمانيّة؛ ومن المعلوم أنّ حساب الاجتماعات، غير جائز بهذه الساعات 3، إلاّ في معدّل النّهار. ومنها، أنّهم يعملونها بالحركة الوسطى، دون المرئيّة فربّما وقع «الفصح» لذلك، بعد مضىّ يومين من الاستقبال الحقيقىّ، بسبب التّعاديل يوم 4، وبسبب تأخيرهم إيّاه، عمّا 5 لا يجوز فيه يوم 6.

فإذا أردنا «ميلاد» السنة، وهو اجتماع النّيّرين لأوّل «تشرى» - وقد جرت عادتهم على تسمية اجتماع كلّ شهر ميلاده - والاجتماع الكائن في أوّل كلّ «محزور» ميلاده -؛ فإنّا نأخذ سنى آدم التامّة - اعنى - الى نهاية السنة التى يتقدّمها «تشرى» المقصود له، فنعملها محازير صغرى، ونضرب عددها في يومين، وستّ عشرة ساعة، وخمسمائة وخمسة و

1). از «من ساعة ... » در طز به هامش آمده.

2). داد / طز: وقع.

3). هن: الساعة.

4). هن: يوما.

5). طز: من يوم.

6). هن: يوما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت