فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 448

صفحة رقم: 230

و قد وفينا بما وعدنا، ولم يخالف بما ضمنّاه، في شهور اليهود وسنتهم وادوارهم، ومعرفة اوائلها واحوالها؛ واوضحنا معرفة تاريخ آدم، وبه يوجد تاريخ الطوفان على رأى اليهود، اذا نقص منه الف وستمائة وستّ وخمسون سنة تامّة؛ فلنصرف العزيمة الى تتّبع امثال هذه الاحوال، في سنى غيرهم من الامم وشهورهم فنقول:

اذا اردنا معرفة اوائل السنين من تاريخ الطوفان على رأى ابى معشر، اخذنا سنى تاريخ التامّة، وزدنا عليه خمسة ابدا؛ والقينا المجتمع اسابيع؛ فما بقى، فهو علامة اول «توت» - اعنى - يومه من الاسبوع. فإن اردنا غيره من الشهور، زدنا على علامة اول السنة لكلّ شهر تامّ مضى قبل المطلوب، اثنين؛ والقينا المجتمع اسابيع، وما بقى دونها، فهو علامة اول ذلك الشهر. وان اردنا ذلك، في تاريخ بخت نصر وفيلفس عملنا فيه العمل المتقدّم بعينه، غير انّا نزيد على سنى بخت نصر التامّة، اربعة ابدا، وعلى سنى فيلفس واحدا ابدا، فيخرج ما طلبناه.

و ان اردنا معرفة ذلك، في تاريخ الاسكندر على مذهب السريانيين زدنا على عدد سنيه التامّة، مثل ربعها، وزدنا على ما اجتمع، اثنين وربعا ابدا، فان تمّ من كسور الارباع يوم، الحق بالايام؛ ولا نلتفت الى ما قصر عن يوم تامّ، ولا بأدنى شيء؛ تمّ نلقى الصحاح اسابيع، فتبقى علامة «تشرى» الاول. فان اردنا غيره من الشهور، زدنا على علامة السنة لكلّ شهر تامّ مضى قبله، ثلاثة ايام، إن كان احدا وثلاثين يوما، او اثنين وثلاثين يوما 1، ان كان ثلاثين [يوما] ؛ والقينا المجتمع اسابيع، فتبقى علامة ذلك الشهر، وان انتهينا الى «شباط» ، ولم تكن السنة كبيسة، لم نأخذ له شيئا، وإن كانت كبيسة، اخذنا له واحدا.

و معرفة السنة الكبيسة، أن نزيد على سنى الاسكندر التامّة، اثنين ابدا؛ ونلقى ما اجتمع ارابيع 2، فان بقى معنا شيء، علمنا انّها ليست بكبيسة، وإن فنيت كانت كبيسة، وإن كان عملنا على مذهب الروم زدنا على سنى الاسكندر التامّة، ثلاثة وربعا، وعملنا ما عملناه قبل، فتخرج علامة «ينواريوس» ، وهو كانون الآخر؛ ونحتذى المثال الاول في سائر الاعمال، من اوائل الشهور ومعرفة الكبائس؛ فنتوصّل بسهولة الى المطلوب. وإن شئنا، اخذنا

1). طف: «او ... وثلاثين يوما» را حذف كرده.

2). در هامش اصل: اسابيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت