صفحة رقم: 337
و في الثامن والعشرين: لم يذكر شيء. وفى التاسع والعشرين: ابتداء الرياح الحوليّة عند ذوسيثاوس، وحرّ عند القبط؛ وفيه تقوم «سوق بصرى» شهرا، وتقوم سوق بسلميّة 1 اسبوعين. وفى الثلاثين: تهبّ الرياح الحوليّة عند اوذكسس، ودبور وحرّ عند القبط.
و في الحادى والثلاثين: جنوب عند قاسر.
اب (august) : في اليوم الاوّل، حرّ عند ابرخس؛ ولم يذكر في اليوم الثانى شيء. وفى الثالث: ربّما سقط ندى عند اوذكسس وذوسيثاوس، وفيه نوء عند قاسر. وفى الرابع: حرّ شديد عند اوذكسس. وفى الخامس: حرّ وركود الهواء واختناقه، ثم تهبّ رياح عند ذوسيثاوس والقبط؛ وفيه تقوم سوق بأذرعات خمسة عشر يوما، وكذلك بالأردن ونواحى فلسطين؛ ولم يذكر في السادس ولا في السابع شيء. وفى الثامن: يركد الهواء ويختنق عند قاللبس، وريح وحرّ شديد عند القبط، وذكر سنان انّ الهواء فيه كثيرا ما يتغيّر. وفى التاسع: حرّ وهواء راكد عند اوقطيمن وقاسر، وعند القبط جنوب وكدورة في الهواء. وفى العاشر: حرّ وهواء راكد عند اوذكسس ومطرذورس وذوسيثاوس، ونوء عند ذيموقريطس، وهو وقت اشتداد الحر جدّا.
و في الحادى عشر: يسكن هبوب الرياح الشماليّة عند قاللبس واوقطيمن وفيلفس، وريح صعبة جدّا عند اوذكسس، وتهبّ رياح مختلفة معا عند ابرخس، ورعد عند القبط، وزعم سنان انّه لا يخطئ في التغيّر. وقال ما أعلم أنّه: صحّ لى ولمن عنى بتجربة التغيّرات، دلالة يوم مثل هذا، فانّه لا يكاد يعدم فيه، تغيّر الهواء الى الطّيبة، وهو اوّل يوم يبتدئ فيه هواء العراق أن يطيب؛ فربّما كان واضحا، وربّما كان يسيرا، فأمّا أن يخلو منه، فلا يكاد يقع. قال: ومن القدماء، من جعله ابتداء الهواء الخريفىّ، ومنهم من جعل ذلك في اليوم - الّذى - بعده. قال: وكان والدى 2 ثابت يقول:
انّه متى لم يقع ما وضعناه في هذا اليوم في السنة النادرة، فليس يكاد أن يقع في الثانى عشر ولا الثالث عشر، ولكن في النصف من «آب» ؛ ومتى وقع في الحادى عشر، فلا بدّ للنّصف من أن يتجدّد فيه، فصل طيبة الهواء، وإن قلّ.
و في الثانى عشر: حرّ عند اوقطيمن والقبط. وفى الثالث عشر: نوء وهواء راكد عند قاسر، وقال سنان ربّما كان للهواء فيه تغيّر في الشّاذّ. وليس في الرابع عشر، ولا في الخامس
1). هن: سلمه / سليمه، ضبط از طز است.
2). داد / طز: -.