فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 448

صفحة رقم: 360

و امّا المراتب الدّنياويّة السياسيّة، فاوّلها: «بسيليوس» (Basileus) وهو قيصر ملك الروم، ثمّ «اللغثيط» (Lsgothetes) وهو وزيره والمترجم عن كلّ لغة، وبعده «بركمومنس» (Parakoimomenos) حاجب الحجّاب، ثمّ «الدمستق» (Domestikos) صاحب الجيش، ثمّ «اكسيوطس» (Aksiots) وهو ثقة الملك في الجيش، ونظير الدمستق لا ينزل احدهما لصاحبه، ثمّ «أرخن بترخن» (Arxntirxn) وهو الذى البطارقة تحت يده، ثمّ «البطريقيس» (Patrikios) وهو البطريق؛ والبطارقة في الجيش شبه عظماء القوّاد، لا 1 - كما ذكرناهم - في المراتب الدينيّة، ومن خاف اشتباه الاسمين، سمّى الدينىّ «پطرك» ؛ ثمّ «الرغاطر» (Rsgator) وهو عارض الجيش ومطلق الأطماع، ثمّ مرتبة «اصراذغوس» (Strategos) وهو نصف بطريق، ثمّ «برتس بتارس» (Protos Patharios) وهو ثقة الملك في عسكر البطريق، واليه يرجع البطريق فيما فعله، ثمّ «مغلاويتس» (Maglabites) صاحب مقرعة الملك (Peaefectus Lictorum) ، ثمّ «اكسيرخس» (Exarchos) صاحب الف رجل، ثمّ «قطنطارس» (Ekatontarios) . صاحب مائة رجل، ثمّ «بنتقنطارس» (Pentekontarios) صاحب خمسين رجلا، ثمّ «تسرقنطارس» (Tessara kontarios) صاحب اربعين، ثمّ «ترينطارس» (Trontarios) صاحب ثلاثين، ثمّ «ايقسيطارس» (Eikositarios) صاحب عشرين، ثمّ «ديقرخس» (Dekarchos) صاحب عشرة رجال.

و نعود فنقول: أنّ في اليوم الخامس من هذا الشهر، ذكران «اصحاب الكهف» بمدينة افسس؛ وهم المذكورون في القرآن (س 18) وقد وجّه المعتصم مع رسوله الى ملك الروم، من شاهد موضعهم ولمسهم بيده؛ والخبر معروف، وإن كان اللامس - وهو محمّد بن موسى بن شاكر - يشكّك في انّهم: هم ام اموات أخر، وأمر مموّه. وحكى علىّ بن يحيى المنجّم: انّه لمّا قفل من غزاته، دخل ذلك الموضع، وهو جبل صغير، قطر أسفله اقلّ من الف ذراع، وله سرب في وجه الارض، يدخل فيمرّ في خسف من الارض، مقدار ثلاثمائة خطوة، فيخرجك الى رواق في الجبل، على أساطين منقورة، وفيه عدّة بيوت. وذكر يحيى انّه:

رأى هنالك ثلاثة عشر رجلا، وفيهم غلام أمرد، عليهم جباب صوف وأكسية صوف، وخفاف ونعال، وتناول شعرات في جبهة احدهم، ومدّها فما تبعه منها شيء؛ والزيادة على السبعة عند

1). داد / طز: +.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت