فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 448

صفحة رقم: 436

و ثالثة تهوى من الشّأم حرجف

لها سنن فوق الحصى بالأعاصر

و رابعة من مطلع الشمس أجفلت

عليها بدقعاء المعا فقراقر

تحثّثها النّكب السّوافى فأكثرت

حنين اللّقاح القاربات العواشر».

و الهيفان، الجنوب والدبور؛ والّتى تهوى من الشام، الشمال؛ والّتى تجيء من مطلع الشمس، الصبا. ومهابّ الرياح، عند الفرس كما هى عند اليونانيّين، وجميع الطبيعيّين؛ ومراكزها منسوبة الى الجهات الاربعة، وهى في هذه الدائرة:

ثمّ ما كان الرياح بين مركزى مهبّين، نسب الى اقرب مركزى مهبّه؛ ومنهم من ينسبه الى مطلع الشمس ومغربها في المنقلبين، ويسمّيه باسم يونانىّ. ولمعرفة وقت تاثير طلوع المنازل وسقوطها، عمل حسن؛ وهو أن يؤخذ من اوّل ايلول، الى اليوم الّذى تراد معرفة حاله، ويلقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت