صفحة رقم: 057
آسمان كز،
28.راث كح،
29.مرسبند كط،
30.اونرغ ل.
*. ووجدتهم يبتدئون في تسمية اوّل يوم من الزوائد التى ألحقت بآخر اسبندارمجى، ابتداءهم بأوّل يوم من الشهر؛ وكذلك على الولاء، إلى أن يكون اسم الخامس منها اسبندارمجى؛ ثمّ يبتدئون عودا بريمژد 1، وهو أوّل ناوسارجى.
و لا يستعملون فيها أسماء على حدة، ولا يعلمون بها، وانا أظنّ أنّ ذلك، كان لهم بمثل الاختلاف الواقع فيه للفرس، وأهل السّغد. ثمّ لما كان من إهلاك قتيبة بن مسلم الباهليّ كتبتهم، وقتله هرابذتهم، وإحراقه كتبهم وصحفهم، بقوا أمّيّين يعوّلون فيما يحتاجون اليه على الحفظ. فلمّا طال عليهم الأمد، فاتهم ما اختلف فيه، وحفظوا ما اتّفق عليه؛ ثمّ اللّه أعلم. فأمّا الأيّام الثلاثة المتّفقة الاسامى في هذه الأيّام، فانّ أهل فارس ينسبون كلّ يوم منها الى تاليه، ويركّبونه عليه، فيقولون «دى بآذر» و «دى بمهر» و «دى بدين» ؛ وأمّا أهل السغد واهل خوارزم، فبعضهم يفعل مثل ذلك، وبعضهم يضيف بلغته لفظ الأوّل والثانى والثالث، الى كلّ واحد منها النظائر الى النظائر.
و ما كانوا أيّام 2 ملكهم يستعملون الأسابيع، فإنّ اوّل استعمالها لأهل المغرب، وخاصّة لأهل الشأم وحواليه، بسبب ظهور الأنبياء فيه، وإخبارهم عن الأسبوع الاوّل وبدو العالم فيه، على مثل ما افتتحت به التوراة. ثمّ انتشر ذلك منهم في سائر الأمم، واستعمله العرب العاربة، بسبب تجاور ديارهم وديار أهل الشأم، وتصاقب مراكزهم، وتعرّب إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام -.
و ما اتّصل بنا، أنّ أحدا اقتفى أثر الفرس والسغد واهل خوارزم، فيما استعملوه سوى القبط، اعنى قدماء أهل مصر؛ فإنّهم، ما ذكرنا، كانوا يستعملون أسماء الأيّام الثلاثين، إلى أن ملكهم اغسطس بن يوجس 3؛ وأراد أن يحملهم على كبس، ليوافقوا الروم وأهل الإسكندريّة أبدا فيها نظر. فإذا إنّ الباقى الى تمام الكبيسة الكبرى خمس سنين، فانتظر حتّى مضى من ملكه خمس سنين؛ ثمّ حملهم على كبس الشهور في كلّ أربع سنين بيوم فعل الرّوم، فحينئذ تركوا استعمال أسماء الأيّام، على ما يقال، اذ احتاجوا ليوم الكبس الى اسم، فانقرض 4 مستعملوها والعارفون بها، ولم يبق لها ذكر.
1). داد: بژيمزد، عس / توپ: بريمرد / بديمرد؟.
2). داد / طز: اول.
4). داد / طز: مفروض.