وفى سورة الإسراء عند قوله تعالى: {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} يروى بسنده إلى يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبى عبد الله عليه السلام: {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قال: يدعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم، قلت: فيجئ الرسول صلى الله عليه وسلم في قرنه، وعلىّ في قرنه، والحسن في قرنه، والحسين في قرنه، وكل إمام في قرنه الذى هلك بين أظهرهم؟ قال: نعم"."
سورة الكهف
وفى سورة الكهف عند قوله تعالى: {وَاضْرِبْ لهُمْ مَّثَلًا} ... إلى قوله: {ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا} يروى عن أبى عبد الله أنه قال: دخل أبو بكر على علىّ عليه السلام فقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحدث إلينا في أمرك حدثًا بعد يوم الولاية، وأنا أشهد أنك مولاى، مقر بذلك، وقد سلَّمتُ عليك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بإمرة المؤمنين، وأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك وصيه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه، ولم يخبرنا بأنك خليفته من بعده ولا جَرَم لنا في ذلك فيما بيننا وبينك ولا ذنب بيننا وبين الله، فقال له عليه السلام: أرأيتك إن رأيت رسول صلى الله عليه وسلم حتى يخبرك بأنى أولى بالمجلس الذى أنت فيه، وإن لم تنح عنه كفرت فما تقول؟ فقال: إن رأيت رسول الله حتى يخبرنى ببعض هذا اكتفيت به، قال: فوافنى إذا صليت المغرب، قال: فرجع بعد المغرب فأخذه بيده وأخرجه إلى مسجد قباء فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في القِبْلة فقال:"يا عتيق، وثبتَ على علىّ عليه السلام وجلستَ مجلس النبوة وقد تقدمت إليك فأنزع هذ السربال الذى تسربلته فخله لعلىّ وإلا فموعدك النار"، ثم أخذ بيده فأخرجه النبى صلى الله عليه وسلم عنهما، وانطلق أمير المؤمنين إلى سلمان فقال: يا سلمان، أما علمت أنه كان من الأمر كذا وكذا؟ فقال سلمان: ليشهرن بك وليبد منه إلى صاحبه وليخبرنه بالخبر، فضحك أمير المؤمنين وقال: أما أن يخبر صاحبه فيفعل، ثم قال: لا والله لا يذكرانه أبدًا إلى يوم القيامة مما نظرا إلى أنفسهما من ذلكن فلقى أبو بكر عمر فقال: إن عليًا أتى كذا وكذا لموضع كذا وكذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. فقال له عمر: ويلك، ما أقل عقلك، فواللهِ ما أنت فيه الساعة إلا من بعض سحر ابن أبى كبشة، قد نسيتَ بنى هاشم؟ تقلد هذه السربال ومَن فيه"."
سورة النور
وفى سورة النور عند قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَآءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ...} إلخ، يروى عن علىّ بن إبراهيم أنه قال: إن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رُمِيت به في غزاة بنى المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة، ثم قال علىّ بن إبراهيم: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن فضالة قال: حدثنا عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما هلك إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزن عليه حزنًا شديدًا، فقالت عائشة: ما الذى يحزنك عليه؟ فما هو إلا ابن جريج، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا عليه السلام وأمره بقتله، فذهب علىّ عليه السلام ومعه السيف وكان جريج البقطى في حائظ فضرب علىّ عليه السلام باب البستان فأقبل جريج ليفتح الباب، فلما رأى عليًا عليه السلام عرف في وجهه الشر فأدبر راجعًا ولم يفتح باب البستان، فوثب علىّ عليه السلام على الحائط ونزل إلى البستان وابتعه، وولى جريج مدبرًا، فلما خشى أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علىّ عليه السلام في إثره، فلما دنا منه رمى جريج بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته، فإذا لبس له ما للرجال ولا ما للنساء، فانصرف علىّ عليه السلام إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله، إذا بعثتنى في الأمر أكون فيه كالمسمار المحمى في الوبر أم أثبت؟ قال: بل اثبت. فقال: والذى بعثك بالحق، ما له ما للرجال ولا ما للنساء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحمد لله الذى يصرف عنا السوء أهل البيت".
سورة الفرقان
وفى سورة الفرقان عند قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} روى عن الباقر أنه قال: هو محمد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام"."
-وفى رواية:"البَشر والنسب: فاطمة، والصهر: علىّ صلوات الله وسلامه عليهما".
سورة القصص
وفى سورة القصص عند قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} ، قال:"... عن أبى جعفر أنه سئل عن جابر فقال: رحم الله جابرًا، بلغ من فقهه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} يعنى الرجعة".
سورة الشورى