الشيعة: هم الذين شايعوا عليًا - كرَّم الله وجهه - على الخصوص وقالوا بخالفته نصًا ووصاية، إما جليًا وإما خفيًا، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره، أو بتقيّة من عنده.
ويقولون: إنَّ الإمامية ليست قضية مصلحية تُناط باختيار العامة وينتصب الإمام بنصبهم، بل هى قضية أصولية هو ركن الدين، ولا يجوز للرسول عليه السلام إغفاله وإهماله وتفويضه إلى العامة وإرساله.
ويجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص، وثبوت عصمة الأئمة وجوبًا عن الكبائر والصغائر، والقول بالتولى والتبرى قولًا وفعلًا وعقدًا إلا في حالة التقيّة.
ويخالفهم بعض الزيدية في ذلك، ولهم في تعدية الإمامية كلام وخلاف كثير، وعند كل تعدية وتوقف مقالة ومذهب وخبط.
وهم خمس فرق: كيسانية، وزيدية، وإمامية، وغلاة، وإسماعيلية.
وبعضهم يميل في الأصول إلى الاعتزال، وبعضهم إلى السُّنَّة، وبعضهم إلى التشبيه.