فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 130

أما الزيدية .. فهم أتباع زيد بن علىّ بن الحسين رضى الله عنهم، طمحت نفسه إلى استرداد الخلافة، فخرج على الخليفة الأموى هشام بن عبد الملك، ولكن أتباعه خذلوه وفرَّقوا عنه فقُتِل وصُلِب، ثم أحرق جسده، وقد ورد في سبب تفرق أصحابه عنه وخذلانهم له"أنه لما اشتد القتال بينه وبين يوسف بن عمر الثقفى عامل هشام بن عبد الملك، قال الذين بايعوه: ما تقول في أبى بكر وعمر؟ فقال زيد: أثنى عليهما جدى علىّ، وقال فيهما حسنًا، وإنما خروجى على بنى أُميَّة، فإنهم قاتلوا جدى عليًا، وقتلوا جدى حسينًا، فخرجوا عليه ورفضوه، فسُمُّوا رافضة بذلك السبب".

والزيدية أقرب فرق الشيعة إلى الجماعة الإسلامية، إذ أنها لم تغل في معتقداتها، ولم يُكَفِّر الأكثرون منها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ترفع الأئمة إلى مرتبة الإلَه أو إلى درجة النبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت