قال ابن حجر في الهدي: هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث، عرف ذلك بالاستقراء من حاله، وقد احتج بابن خصيفة مالك والأئمة كلهم.
قلت: ويؤيد هذا أنه قد وثقه مطلقًا كما تقدم نقل الأثرم عنه، والله أعلم.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة.
تهذيب الكمال 32/ 172، التهذيب 11/ 340، الهدي (476) ، التقريب (7738) .
• السائب بن يزيد الكندي، صحابي، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 612.
• ابن عبد شمس، لم أقف عليه، ولعله وهم كما سيأتي.
• ابن الساعدي: عبدالله، صحابي، تقدمت ترجمته في المسألة السابقة.
• عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صحابي، تقدمت ترجمته في المسألة 503.
• الزهري: محمد بن مسلم، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
• حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس العامري، صحابي جليل، أسلم يوم الفتح، وكان عارفًا بأحوال مكة، عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة أربع وخمسين.
أسد الغابة 2/ 67، السير 2/ 540، الإصابة 2/ 304.
تخريج الحديث:
روى السائب بن يزيد هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:
أولًا: رواه يزيد بن خصيفة، واختلف عليه:
1 -فرواه أبو الأسود، عن يزيد، عن السائب، عن ابن عبد شمس، عن عمر، موقوفًا.
2 -وروي عن يزيد، عن السائب، أن عمر قال لابن السعدي.
ثانيًا: ورواه الزهري، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن الزهري، عن السائب، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبدالله بن السعدي، عن عمر.
2 -ورواه عمرو بن الحارث، واختلف على من دونه:
أ- فرواه عدد من الثقات، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن السائب، عن حويطب، عن ابن السعدي، عن عمر.
وتابع ابن وهب على هذا الوجه رشدين بن سعد.
ب- ورواه أبو الطاهر، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن السائب، عن ابن السعدي، عن عمر.
3 -ورواه عقيل بن خالد، واختلف عليه: