للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي
علل أخبار رويت في السهو
قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسمعت أبي يقول في حديث حدثنا به عن موسى بن أيوب النّصيبي، عن أبي ضمرة أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن عمر بن عبيد الله بن أبي الرقاد [1] ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى لهم بمنى صلاة المغرب فسلم في الركعتين، فسبَّح به الناس حتى علم، فقام فصلى الركعة الثالثة فسلم ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد السلام.
فسمعت أبي يقول: هكذا روى موسى، وأخطأ فيه؛ إنما هو أن أنسًا صلى المغرب. وعمر بن عبيدالله بن أبي الرقاد [2] تابعي.
رجال الإسناد:
• موسى بن أيوب بن عيسى النَّصيبي، أبو عمران الأنطاكي، من العاشرة.
روى عن أبيه والجراح بن مليح، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وغيرهم.
روى عنه أبو حاتم: وأبو زرعة، والعجلي، وصفوان بن عمرو، وغيرهم.
قال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حزم في المحلى: ضعيف.
قال ابن حجر: صدوق.
انظر المحلى 2/ 189، تهذيب الكمال 29/ 33، التهذيب 10/ 336، التقريب (6947) .
• أنس بن عياض بن ضَمْرة الليثي، أبو ضمرة المدني (ت 200) .
وثقه ابن معين - في رواية -، وابن سعد، وابن عدي. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن معين - في رواية: صويلح. وقال في أخرى: ليس به بأس. وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به. وقال إسماعيل بن رشيد: كنا عند مالك في المسجد، فأقبل أبو ضمرة، فأقبل مالك يثني عليه ويقول فيه الخير، وأنه وأنه، وقد سمع وكتب.