للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي
قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسئل أبو زرعة عن حديث اختلف محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى والثوري، عن عبدالكريم أبي أمية [1] :
فقال سفيان: عن عبدالكريم، عن عمرو بن سعيد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، واختبأت مولاة له، فقال النبي صلى عليه وسلم: (( حاضت؟ ) ) [2] ، فقالت: نعم فشق لها من ثوبه وقال: (( اختمري بهذا ) ).
وروى ابن أبي ليلى، عن عبدالكريم، عن سعيد بن عمرو، عن عائشة.
فقال أبو زرعة: ما يرويه الثوري أصح.
وسألت أبي عنه؟
فقال: هو عمر وبن سعيد بن (العاص) [3] بن سعيد بن [4] (العاص) [5] .
رجال الإسناد:
• محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي (ت 148) . تكلم فيه عدد من الأئمة من قبل حفظه.
قال أبو حاتم: محله الصدق، كان سيء الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال شُعبة: ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى.
قال ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ جدًّا.
انظر تهذيب الكمال 25/ 62، التهذيب 9/ 301، التقريب (6081) .
• سفيان الثوري، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 527.
• عبدالكريم بن أبي المخارق، أبو أمية المعلم، البصري (ت 126) .
ضعيف، متفق على ضعفه. قال ابن عدي: الضعف بيِّن على كل ما يرويه.
انظر تهذيب الكمال 18/ 259، التهذيب 6/ 376، التقريب (4156) .
• عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي الأموي، المعروف بالأشدق.