روى عن عائشة، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وغيرهم.
روى عنه عبدالكريم أبو أمية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
أحد الأشراف، ومن سادة بني أمية، كان أميرًا للمدينة زمن معاوية ويزيد، خرج على عبد الملك بن مروان فقتله غدرًا.
احتج به مسلم. وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له حديثًا في صحيحه [6] .
قال ابن كثير: كان من سادات المسلمين، ومن الكرماء المشهورين يعطي الكثير، ويتحمل العظائم، وكان وصي أبيه من بين بنيه.
قال ابن حجر: تابعي ولي أمرة المدينة لمعاوية، ولابنه، قتله عبد الملك بن مروان سنة سبعين وهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية، وكان عمرو مسرفًا على نفسه، من الثالثة.
قلت: لعله أن يكون صدوقًا، أما ما ذكره ابن حجر من إسرافه على نفسه فلعله يعني به ما كان عليه من كثرة الكرم، والله أعلم.
انظر الثقات 5/ 178، تاريخ دمشق 46/ 29، البداية والنهاية 8/ 310، السير 3/ 449 تاريخ الإسلام 5/ 202، التهذيب 8/ 37، التقريب (5034) ، العقد الثمين 6/ 389.
• عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - تقدمت ترجمتها في المسألة رقم 512.
تخريج الحديث:
روى عبدالكريم أبو أمية هذا الحديث، واختلف عليه:
1 -فرواه الثوري، عن عبدالكريم، عن عمرو بن سعيد، عن عائشة.
2 -ورواه ابن أبي ليلى، عن عبدالكريم، عن سعيد بن عمرو، عن عائشة.
الوجه الأول:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 229 - وعنه ابن ماجه 1/ 214، كتاب الطهارة، باب إذا حاضت الجارية لم تصل إلا بخمار، رقم 654 - .
وابن ماجه، الموضع السابق، عن علي بن محمد.
وابن أبي شيبة، وعلي بن محمد، كلاهما عن وكيع، عن سفيان، به.
الوجه الثاني:
ذكره المصنف في هذه المسألة، ولم أقف على من أخرجه.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أن أبا أمية عبدالكريم، روى هذا الحديث واختلف عليه.
1 -فرواه الثوري، عن عبدالكريم عن عمرو بن سعيد، عن عائشة.