قال ابن أبي حاتم في كتاب العلل: وسمعت أبي وذكر حديثًا رواه حيوة بن شريح، عن أبي الأسود، عن بكير بن الأشج، عن بسر [1] بن سعيد، عن خالد بن عدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف [2] ولا مسألة، فليقبله ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليه".
فقال أبي: هذا خطأ؛ إنما يروى عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم [3] .
رجال الإسناد:
• حيوة بن شريح المصري، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة، رقم 506.
• أبو الأسود، هو محمد بن عبدالرحمن، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 600.
• بكير بن عبدالله الأشج، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 534.
• بسر بن سعيد المدني، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 523.
• خالد بن عدي الجهني المدني.
قال ابن حبان: له صحبة. وذكره ابن عبدالبر في الصحابة.
وقال ابن أبي حاتم: كان ينزل الأشعر، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من جاءه من أخيه معروف من غير مسألة، ولا إشراف نفس فليقبله". روى عنه بسر بن سعيد الحضرمي.
سمعت أبي يقول ذلك، سألت أبي عن خالد هذا؟، فقال: لا يدرى من هو. وهذا الحديث اختلف في الرواية عن بكير بن الأشج ... الخ.
وذكره ابن حجر في القسم الأول من الإصابة، وقال: روى حديثه أحمد وابن أبي شيبة والحارث وأبو يعلى والطبراني، من طريق بسر بن سعيد عن خالد بن عدي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:: من جاءه من أخيه ..."إسناده صحيح السياق لأبي يعلى [4] ."