فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 988

تحقيق تخريج مسألة:(إذا خرجت إلى المسجد لصلاة المغرب فلا تطيبين)

للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي

523 - [1] وسألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله الأشج، عن بسر [2] بن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لزينب امرأة عبد الله: (( إذا خرجت إلى المسجد لصلاة المغرب فلا تطيبين ) ).

قال أبي: هذا خطأ؛ إنما هو بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

رجال الإسناد:

• سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، أبو محمد الكوفي (ت 198 هـ) .

ثقة حافظ إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخره، وكان ربما دلس، ولكن عن الثقات.

انظر تهذيب الكمال 11/ 177، السير 8/ 400، التهذيب 4/ 117، التقريب (2451) .

• محمد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المدني (ت 148 هـ) .

روى عن أنس، ونافع، وهشام بن عروة، ويعقوب الأشج، وغيرهم.

روى عنه ابن عيينة، والثوري، وشعبة، ومالك، والليث، وغيرهم.

وثقه ابن عيينة، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، ويعقوب بن سفيان، وابن سعد. وقال ابن المبارك: كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء.

وقال يعقوب بن شيبة: صدوق وسط [3] . وقال الساجي: هو من أهل الصدق.

وقال الحاكم في المدخل إلى معرفة الصحيحين: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثًا كلها شواهد، قد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه، وأما فقهاء زمانه، والأئمة المقتدى بهم في عصره، فقد أثنوا عليه. ثم ذكر ثناء مالك عليه كما سيأتي.

قال ابن حجر: إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به.

وقال أبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى القطان يقول: كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده.

وقال عبد الرحمن بن القاسم: قيل لمالك: إن ناسًا من أهل العلم يحدثون. فقال من هم؟ فقيل له: ابن عجلان. فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء، ولم يكن عالمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت