وقال الآجري، عن أبي دواد، عن أحمد بن صالح: ذُكر أبو ضمرة عند مالك فقال: لم أر عند المحدثين غيره، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين. وقال أبوداود: وحدثنا محمود، ثنا مروان، وذكر أبا ضمرة، فقال: كان فيه غفلة الشاميين، ووثقه، ولكنه يعرض كتبه على الناس.
قال الذهبي، وابن حجر ثقة.
انظر تهذيب الكمال 3/ 349، الكاشف (476) ، التهذيب 1/ 375، التقريب (564) .
• الحارث بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ذُباب الدَّوسي (ت 146) .
روى عن أبيه، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وعطاء والأعرج، وغيرهم.
روى عنه أبو ضمرة، والدراوردي، وابن جريج، وأبو خالد الأحمر، وغيرهم.
قال ابن معين: مشهور. وقال أبو زرعة: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من المتقنين.
وقال أبو حاتم: يروي عنه الدراوردي أحاديث مناكير، ليس بالقوي. وقال الدارقطني:
ليس بالقوي وقال الساجي: حدث عنه أهل المدينة، ولم يحدث عنه مالك.
وذكر ابن المديني في العلل حديثًا عن عاصم بن عبدالعزيز، عن الحارث، عن سليمان بن يسار وغيره. قال عاصم: حدثنيه مالك، قال: أخبرت عن سليمان بن يسار، فذكره.
قال ابن المديني: أرى مالكًا سمعه من الحارث ولم يسمه، وما رأيت في كتب مالك عنه شيئًا.
قال ابن حجر في التهذيب: وهذه عادة مالك فيمن لا يعتمد عليه لا يسميه.
وقال في التقريب: صدوق يهم.
انظر التهذيب 2/ 147، التقريب (1030) ، الجامع في الجرح 1/ 143.
• عمر بن عبيدالله بن أبي الرقاد، وقيل: ابن أبي الوقاد، وقيل غير ذلك.
روى عن أنس حديثنا هذا. وروى عنه الحارث بن عبدالرحمن.
قال أبو حاتم: عمر تابعي. وقال أبو زرعة: أظنه ليست له صحبة. وقال ابن حجر في الإصابة: غلط بعض الرواة فذكره في الصحابة، قال ابن منده: لا يصح.
ووقع اسمه عند أبي نعيم، وابن حجر: عمر بن عبيد الله بن أبي زياد، وعند ابن الأثير: