فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 988

قال البخاري، والدولابي: فيه نظر. وقال ابن معين: ليس بشيء ولا يكتب حديثه. وقال أيضًا: ضعيف. وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال أبو نعيم: له عن يزيد الرقاشي عن أنس عن تميم حديث منكر. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره.

قلت: وعليه فهو ضعيف جدًا، والله أعلم.

انظر الجرح 4/ 465، المجروحين 1/ 380، الكامل 4/ 1420، اللسان 3/ 202.

• أبو عبدالله الشامي. روى عن تميم الداري، وعنه ضرار بن عمرو.

قال ابن القطان: مجهول. وقال الذهبي، وابن حجر: لا يعرف.

بيان الوهم والإبهام 3/ 160، الميزان 4/ 544، اللسان 7/ 72.

*تميم بن أوس الداري، أبو رُقية، صحابي مشهور، كان نصرانيًا فأسلم، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم قصة الجساسة والدجال، فحدث بها عنه. توفي بالشام سنة أربعين تقريبًا.

انظر الاستيعاب 2/ 58، أسد الغابة 1/ 215، الإصابة 1/ 304.

تخريج الحديث:

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 337 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3/ 183 [3] - عن إسماعيل بن أبان.

والبيهقي في الكبرى 3/ 183، وفي فضائل الأوقات (ص 484) ، رقم 266، من طريق سعيد بن سليمان.

والطبراني في الكبير 2/ 51، رقم 1257، من طريق أسد بن موسى.

وإسماعيل الصفار في حديث محمد بن سنان القزاز (ق 267/ أ) - ومن طريقه ابن النجار في ذيل تارخ بغداد 16/ 188 - ، عن أبي عامر العقدي.

والعقيلي في الضعفاء 2/ 222، من طريق حجاج.

كلهم عن محمد بن طلحة، عن الحكم بن عمرو، عن ضرار بن عمرو، عن أبي عبدالله الشامي، عن تميم الداري، مرفوعًا.

وقال البخاري في ترجمة الحكم، والعقيلي في ترجمة ضرار: لا يتابع عليه.

وعزاه ابن حجر في التلخيص 2/ 69 إلى أبي أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبدالله الشامي

وقال: وإسناده ضعيف؛ فيه أربعة أنفس ضعفاء على الولاء، قاله ابن القطان [4] .

النظر في المسألة:

مما تقدم يتضح أن محمد بن طلحة تفرد برواية هذا الحديث عن الحكم بن عمرو، عن ضرار بن عمرو، عن أبي عبدالله الشامي، عن تميم الداري.

وتقدم أن الحكم، وضرار ضعيفان جدًا، وأن أبا عبدالله مجهول.

وعليه فإسناد هذا الحديث ضعيف جدًا.

ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو زرعة من قوله: هذا حديث منكر. يعني بهذا الإسناد.

وقد ورد له شواهد أخرى يرتقي بمجموعها إلى الصحيح لغيره، وقد ذكر أكثرها الشيخ الألباني في إرواء الغليل 3/ 54. وانظر نصب الراية 2/ 198. نيل الأوطار 3/ 258.

[1] وقع في نسخة فيض الله:"وسمعت أبي عن حديث"ولعله سهو من الناسخ.

[2] وقع في نسختي مصر والمطبوع:"أبي عمرو"، وفي بقية النسخ:"ابن عمرو"، وسيأتي في ترجمته أنه ابن عمرو، ويكنى بأبي عمرو، والله أعلم.

[3] وقع في المطبوع من التاريخ الكبير:"قال إسماعيل بن أبان"، وعند البيهقي:"حدثني إسماعيل بن أبان"، وكذا نقله الزيلعي في نصب الراية 2/ 199، عن البيهقي.

[4] كذا قال ابن حجر، مما يفهم أن هذا نص كلام ابن القطان، ولكن الذي جاء في بيان الوهم والإيهام 3/ 161 هو قوله:"فهذا حديث فيه ثلاثة يُعتَل بكل واحد منهم، ضرار رابعهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت