فهرس الكتاب
أخرجه ابن ماجه 1/ 352، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة، رقم 1109، عن محمد بن يحيى الذهلي.
والحاكم [2] (كما في مصباح الزجاجة 1/ 370) - وعنه البيهقي في الكبرى 3/ 204، وفي المعرفة 5/ 87، رقم 6928 - ، من طريق أحمد بن إبراهيم.
والحاكم (كما في مصباح الزجاجة 1/ 370) ، من طريق عبيد بن شريك، وابن ملحان.
وابن عدي في الكامل 4/ 1465، - ومن طريقه البغوي في شرح السنة 4/ 242، رقم 1069 - ، عن الحسين بن محمد العتكي.
وابن عدي في الكامل 4/ 1465، من طريق أبي أمية.
وابن الجوزي في التحقيق 1/ 504، رقم 800، من طريق أبي بكر الأثرم.
وتمام في فوائده (الروض البسام 2/ 60، رقم 450) ، من طريق موسى بن محمد المزني.
كلهم عن عمرو بن خالد الحراني.
وأخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 240، من طريق الأوزاعي.
وقال الحاكم: تفرد به ابن لهيعة.
وقال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد.
وقال عبدالحق في الأحكام الوسطى 2/ 106: وعبدالله بن لهيعة معروف في الضعفاء.
وقال ابن حجر في التلخيص 2/ 67، وفي الدراية 1/ 217: إسناده ضعيف.
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أن ابن لهيعة انفرد بروايته لهذا الحديث، ولم أجد من تابعه عليه، وهو كما تقدم ضعيف، وعليه فإسناد الحديث ضعيف.
ويرى أبو حاتم أن الحديث موضوع، وفي ذلك نظر فابن لهيعة هو أدنى رجال الإسناد حالًا، وهو كما تقدم ضعيف، ولم يتهم بالوضع، والله أعلم.
والحديث كما تقدم إسناده ضعيف، ولكن له شواهد، سنذكرها، ونذكر ما يصلح منها للاستشهاد، وهي كما يلي:
1 -حديث ابن عمر:
أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 349، رقم 6673، وابن عدي في الكامل 5/ 1892، 1893 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3/ 205، وابن عساكر في تاريخ دمشق 47/ 322، 323 - ورواه ابن المنذر في الأوسط 4/ 63، رقم 1799، وابن عساكر في تاريخ دمشق 47/ 323. من طريق الوليد بن مسلم.
وابن حبان في المجروحين 2/ 121،من طريق ابن أبي السري.
كلاهما عن عيسى بن عبدالله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلّم على من عنده من الجلوس، فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم ) ).
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا عيسى بن عبدالله، تفرد به الوليد، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد.
وقال ابن حبان: عيسى بن عبدالله الأنصاري شيخ يروي عن نافع ما لا يتابع عليه، لا ينبغي أن يحتج بما انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات.
وقال البيهقي: تفرد به عيسى بن عبدالله بن الحكم بن النعمان بن بشير الأنصاري.
وقال أيضًا: وروي في ذلك عن ابن عباس، وابن الزبير، ثم عن عمر بن عبدالعزيز.
وقال ابن عدي، عن عيسى: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال عبدالحق في الأحكام الوسطى 2/ 106: لا يتابع عيسى بن عبدالله على هذا الحديث.