فهرس الكتاب
إلا أنه يمكن القول بأن الوجه الأول محفوظ، وأن الحمل في ذلك على أبي إسحاق؛ لأنه مدلس، فكان يذكر الواسطة أحيانًا، ولا يذكره أحيانًا أخرى، والله أعلم.
2 -طريق أبي ظلال:
أخرجه الطبراني (كما في جلاء الأفهام ص 37) - ومن طريقه القوام السنة في الترغيب والترهيب 2/ 686، رقم 1651 - ، ورواه ابن عساكر في معجم شيوخه (ق 17/ب) من طريق النعمان عبدالسلام، عن أبي ظلال، عن أنس، قال: قال صلى الله عليه وسلم: (( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفًا من ربه - عز وجل - فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرًا ) ).
وأخرجه أبو يعلى الصابوني في فوائده (كما في القول البديع ص 164) من طريق أبي ظلال عن أنس، نحوه.
وقال ابن عساكر: غريب من حديث أبي ظلال: هلال بن أبي مالك. عن أنس.
قلت: ومداره على أبي ظلال: هلال بن أبي هلال، وهو ضعيف (التقريب 3749) .
3 -طريق يزيد الرقاشي:
أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 968، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 110، رقم 3033 من طريق درست بن زياد القشيري.
وابن عدي 3/ 944، وابن عساكر في حديث أهل حردان رقم 12 (كما في جزء الألف دينار) ، وابن الجندي في الثاني من حديث أبي بكر الدقاق (ق 42/ب) ، ومحمد بن إسماعيل الوراق (كما في جلاء الأفهام ص 37) . من طريق أبي إسحاق: خازم بن الحسين.
كلاهما عن يزيد الرقاشي، عن أنس، مرفوعًا: (( أكثروا علي الصلاة في يوم الجمعة، وليلة الجمعة، فمن فعل ذلك كنت له شهيدًا وشافعًا يوم القيامة ) ).
وقال ابن القيم عن هذه الطريق والتي قبلها: وهذان وإن كانا ضعيفين فيصلحان للاستشهاد.
4 -طريق ثابت البناني:
أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 99، رقم 4717، وفي الأوسط 5/ 120، رقم 4228، وفي الصغير 1/ 347، رقم 579 - ومن طريقه السبكي في طبقات الشافعية 1/ 160 - ، عن العباس بن الفضل.