فهرس الكتاب
والخلاصة أنه لا يصلح من الشواهد السابقة إلا رواية محمد بن يحيى بن حبان، وتقدم أن الراجح منها الرواية المرسلة، وحديث جابر، وفي إسناده ضعيف.
وإذا انضم هذان الشاهدان مع المتابعة الحسنة لزهير بن محمد، مع حديث سلمان الصحيح المتقدم في المسألة رقم 582، والوارد فيه الأمر بحسن اللباس يوم الجمعة، فلعل الحديث يرتقي بذلك إلى الصحيح لغيره، والله أعلم.
[1] النمار: كل شملة مخططة من مآزر الأعراب، وجمعها نمار، كأنها أُخذت من لون النمر، لما فيها من السواد والبياض. (النهاية 5/ 118، مادة نمر) . وقيل هي بردة من الصوف تلبسها الأعراب (الصحاح 2/ 838) .
[2] قال ابن الأثير: أي خدمته وبذلته، والرواية بفتح الميم، وقد تكسر. قال الزمخشري: وهو عند الأثبات خطأ. قال الأصمعي:"المَهْنَة، بفتح الميم هي الخدمة، ولا يقال: مِهْنَة، بالكسر، وكان القياس لو قيل مثل جِلْسة وخِدْمة، إلا أنه جاء على فعلة واحدة". يقال: مَهَنْت القوم أمهَنُهم، وأمهُنُهم، وامتَهَنوني: أي ابتذلوني في الخدمة.
(النهاية 4/ 376، مادة مهن) .
[3] وهذا يفهم منه توثيق الشافعي له، لكنه توثيق على الإبهام فلا يُعتد به، ولذا فقد ذكر هذا الكلام المزي في سياق الرواة عنه، ولم يذكر الشافعي فيمن وثقه، وكذا جميع من ترجم له، والله أعلم.
[4] كذا في تهذيب الكمال، وذكره ابن حجر في التهذيب مختصرًا، ولم يذكر:"أحاديث مستقيمة صحاح"، ولعله سقط بعض الكلام في تهذيب التهذيب، والله أعلم.
[5] وقع في طبعة مؤسسة الرسالة للإحسان: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ويحيى بن سعيد، عن رجل منهم. ولم يذكر: وعن يحيى بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وابن حبان قد أخرجه عن ابن خزيمة كما تقدم فلعله سقط من نسخة الإحسان، وقد استدركه كمال الحوت في تحقيقه للإحسان 4/ 194، ووضعه بين معقوفتين، مما يدل على أنه سقط من النسخة الخطية، والله أعلم.