فهرس الكتاب
وقال أبو داود: كل ما جاء عن أبي أسامة: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد، فهو ابن تميم.
وقال البخاري: أهل الكوفة يروون عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر أحاديث مناكير، وإنما أرادوا عندي عن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، وهو منكر الحديث، وهو بأحاديثه أشبه منه بأحاديث عبدالرحمن بن يزيد بن جابر.
تهذيب الكمال 18/ 5، التهذيب 6/ 297، التقريب (4041) ، الجامع في الجرح 2/ 98.
• عبدالرحمن بن يزيد بن تميم السُّلمي الدمشقي، من السابعة.
ضعيف، متفق على تضعيفه.
وغلط بعضهم فروى عنه وسمَّاه عبدالرحمن بن جابر، كما تقدم في الترجمة السابقة. قال البخاري: عنده منا كير، ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة: أبو أسامة وحسين، فقالوا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وقال الدارقطني: أبو أسامة يغلط في نسبه.
تهذيب الكمال 17/ 482، التقريب (4040) ، الجامع في الجرح 2/ 98.
• أبو أسامة: حماد بن أسامة، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 548.
• حسين بن علي بن الوليد الجُعْفي الكوفي المقرئ (ت 204) .
ثقة عابد، متفق على توثيقه.
انظر تهذيب الكمال 6/ 449، السير 9/ 397، التهذيب 2/ 357، التقريب (1335)
• القاسم: هو ابن عبدالرحمن، أبو عبدالرحمن الدمشقي، صاحب أبي أمامة (ت 112) .
وثقه البخاري، وابن معين، والترمذي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، والحربي.
وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم، لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء.
وقال البخاري: روى عنه العلاء بن الحارث، وابن جابر، وكثير بن الحارث، وسليمان بن عبدالرحمن، ويحيى بن الحارث، أحاديث مُقاربة، وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير وعلي بن يزيد، وبشر بن نمير، ونحوهم، في حديثهم عنه مناكير واضطراب.
وقال ابن معين: ثقة، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها. ثم قال: يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم، وقال في موضع آخر: إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء.