ذكره ابن حبان في الثقات. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح، وساق له هذه المسألة، وجواب أبيه له. وذكره البخاري كما تقدم في الترجمة السابقة. ولم يذكرا فيه شيئًا.
قلت: ولم أجد من تكلم عنه غيرهما، وعليه فالرجل مجهول، والله أعلم.
انظر التاريخ الكبير 1/ 147، الجرح 7/ 315، الثقات 5/ 354.
• أبو سعيد الخدري، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 534.
• عمرو بن أبي عمرو: ميسرة، مولى المطّلب، أبو عثمان المدني (ت بعد 150) .
روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم.
روى عنه مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وابن إسحاق، وغيرهم.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: لابأس به. وقال أحمد، والدارقطني: ليس به بأس. وقال ابن عدي: لا بأس به؛ لأن مالكًا قد روى عنه، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة.
وقال ابن معين في رواية: ثقة يُنكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اقتلوا الفاعل والمفعول به". وقال أبو داود: ليس هو بذاك؛ حدّث بحديث البهيمة.
وقال العجلي: ثقة ينكر عليه حديث البهيمة.
وقال ابن معين في رواية: في حديثه ضعف، ليس بالقوي، وليس بحجة.
وقال في رواية: ضعيف. وقال في أخرى: يروي عنه مالك بن أنس، وكان يستضعفه.
وقال الساجي والأزدي: صدوق إلا أنه يهم. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه. وقال الجوزجاني: مضطرب الحديث.
وقال ابن القطان: الرجل مُستضعف، وأحاديثه تدل على حاله.
وعلق عليه الذهبي بقوله: ما هو بمستضعف ولا ضعيف، نعم ولا هو في الثقة كالزهري وذويه. وقال أيضًا: حديثه صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح.