فهرس الكتاب
ولكن الوجه الأول أصح، حيث توبع شريك عليه من عدد من الثقات، في حين لم يتابع على الوجه الثاني، ولم أجد من ذكر أن هذا الحديث يرويه عثمان بن موهب، عن موسى ولعل الوهم فيه من شريك، فإسحاق ثقة كما تقدم، وشريك صدوق له أوهام ومنه يتبين صحة ماذهب إليه أبو زرعة من قوله: حديث سماك أشبه.
وقوله: إلا أن يكون رواه عنهما جميعًا، فيه نظر، حيث انفرد شريك به، ولم يرو غيره هذا الحديث من طريق عثمان، فالأرجح أن يكون وهم فيه شريك، والله أعلم.
كما أن هناك أوجهًا أخرى من الاختلاف تقدم ذكرها وبيان حالها خلال التخريج.
والحديث من وجهه الراجح صحيح، فقد رواه مسلم كما تقدم في التخريج، والله أعلم.
[1] قوله: (مثل) ساقطه من نسخة تشستربتي.
[2] مؤخرة الرحل: هي الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير. انظر النهاية 1/ 29، مادة أخر. ووقع في معظم النسخ (الرجل) وهو خطأ.
[3] وقع نسخة تشستربتي: (روي) ، والتصويب من بقية النسخ.
[4] وقع في المطبوع من المسند: (( ثنا عمر بن عبيد، ثنا زائدة، ثنا سماك ) )، لعل إضافة اسم زائدة خطأ؛ فقد وقع في مؤسسة الرسالة 3/ 11، بدون ذكره زائدة )) ، وكذا ذكره الحافظ في أطراف المسند 2/ 619، وكذا من أخرج الحديث من طريق عمر بن عبيد.
ووقع كذلك أيضًا في جامع المسانيد 6/ 515، ولكن المحقق أضاف اسم زائدة اعتمادًا منه على المطبوع من المسند، مع أن سياق كلام ابن كثير في آخر الحديث يخالف ذلك، والله أعلم.