انظر تهذيب الكمال 2/ 42، التهذيب 1/ 104، التقريب (146) .
• داود بن الحصين الأموي مولاهم، أبو سليمان المدني (ت 135 هـ) .
روى عن أبيه، ونافع مولى ابن عمر، وعكرمة، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.
روى عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، ومالك، وابن إسحاق، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة، وقد روى مالك عن داود بن الحصين، وإنما كُره مالك له؛ لأنه كان يحدث عن عكرمة، وكان مالك يكره عكرمة.
ووثقه ابن سعد، والعجلي، وابن إسحاق، وأحمد بن صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال كان يذهب مذهب الشُراة [1] ، وكل من ترك حديثه على الإطلاق وهم؛ لأنه لم يكن داعية إلى مذهبه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: صالح الحديث، إذا روى عنه ثقة فهو صالح الرواية، إلا أن يروي عنه ضعيف، فيكون البلاء منه، مثل ابن أبي حبيبة، وإبراهيم ابن أبي يحيى.
وقال أبو داود: أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة.
وقال ابن المديني: ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث.
وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. ولولا أن مالكًا روى عنه لتُرِكَ حديثه.
وقال ابن عيينة: كنا نتقي حديث داود بن الحصين.
قال ابن حجر: ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج.
قلت: ويحمل كلام من تكلم فيه على روايته عن عكرمة، أو على مذهبه، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 8/ 379، التهذيب 3/ 181، التقريب (1779) .
• إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن أبي فروة الفروي، المدني (ت 226 هـ) .
روى عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، ومالك، وسليمان بن بلال، وغيرهم.
روى عنه البخاري، وأبو علقمة الفروي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: كان صدوقًا، ولكن ذهب بصره فربما لُقِّن، وكتبه صحيحة.
وقال مرة: مضطرب. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يغرب وينفرد.