1 -فرواه عبد الله بن يزيد، وابن المبارك، عن حيوة، عن يزيد، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: (( كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس، نبادر بها طلوع النجوم ) ).
2 -وروي عن حيوة بن شريح، عن يزيد، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بادروا بصلاة الغرب طلوع النجوم ) ).
ثالثًا: ورواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم ) ).
رابعًا: ورواه عبد الحميد بن جعفر، واختلف عليه:
1 -فرواه عبد الله بن موسى، عن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم ) ).
وتابع عبد الحميد على هذا الوجه: ابن لهيعة، كما تقدم.
2 -وروي عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد، عن أسلم، عن أبي أيوب، موقوفًا.
وتابع عبد الحميد على هذا الوجه: إبراهيم بن سعد - في أحد الأوجه عنه - كما تقدم.
خامسًا: ورواه ابن أبي ذئب واختلف عليه:
1 -فرواه حماد بن خالد، وأبو عامر العقدي، وابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، مرفوعًا: (( صلوا المغرب لفطر الصائم وبادروا طلوع النجم ) ).
2 -ورواه معاوية بن هشام، عن ابن أبي ذئب، عن أبي حبيبة، أنه بلغه عن أبي أيوب.
3 -ورواه شبابة بن سوار، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد، عمن أخبره، عن أبي أيوب، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب لفطر الصائم مبادرة طلوع النجوم ) ).
وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
أولًا: رواه محمد بن إسحاق، واختلف على أحد الرواة عنه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، مرفوعًا: (( لا تزال أمتي على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم ) ):