والصواب: أبو كامل، وهو يروي عن أبي عوانة، كما في تهذيب التهذيب، والله أعلم.
وروى فيه حديث ابن عباس عن النبي (ص) قال: (سبحان الله وبحمده عدد خلقه ومداد كلماته ورضاء نفسه) وهوفي صحيح مسلم، وجاء لفظ النفس في القرآن في عدة آيات. قال البيهقي (26) : ومعنى قول من قال: الله سبحانه
صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن سعدي الغامدي العبدلي. فالله المستعان على الجهل وسوء الأدب. بل وهناك رقيع ساقط يدعى (بأبي عبد الله محمود الحداد) تغاضت وغضت عنه عيون الحشوية في الرياض يقول في تعليقات له على عقيدتي أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين ص (131) عند ذكره لشرح البخاري للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني: (يسر الله من أهل السنة من يشرحه) يعني صحيح البخاري، فهو يعتبر الحافظ ابن حجر ليس من أهل السنة، ويقول في مقدمته لكتاب تخريج أحاديث الإحياء عن الإمام السبكي والمحدث الزبيدي أنهما صوفيان، والصوفية هي الزندقة، بل رمى الإمام الغزالي رحمه الله تعالى وكتابه الإحياء بالزندقة. وبلغني من أحد إخواني الثقات أن هذا الرقيع رمى الحافظ الزركشي رحمه الله تعالى في بعض كتاباته بأنه: (حمار) . قلت: ويعتبر أهل الرأي الذين منهم الإمام الأعظم أبو حنيفة والحافظ الطحاوي بأنهم ليسوا من أئمة أهل السنة كما في ص (66) من تعليقاته على عقيدة الرازيين حيث قال هناك: إنهم ليسوا لأهل السنة بأئمة لا في اعتقاد ولا فقه ولا شئ. اهومنه يتبين من هم أجراء الحشوية القرنيين والمتكلمين والمصنفين عنهم، وينبغي أن نطلع إمام المسلمين في تلك البلاد الطاهرة على حقيقة هذه الأمور ليأخذ على أيدي هؤلاء العابثين المهاترين. ولو كان فيهم من يحسن مناظرتنا سواء كبيرهم وصغيرهم فليجلس لذلك في أي وقت شاء لأبرهن له فساد مذهبه. فالمحقق الفقيهي غايته أن يجمع نصوصا دون أن تكون له قاعدة أو أصل يرجع إليه فهو خابط خبط عشواء جاذب قرن تولاء. (26) في الأسماء والصفات (286) . .