فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 94

حين كان قاضيا بها، واستجازني فأجزته (2) ، واستمرت المودة بيننا هذه المدة، وكان أحيانا يتصل بي هاتفيا ببيتي بطنجة يسألني عن أشياء فأجيبه عليها، وزارني في بيتي بطنجة مرة حين قدم إليها. ثم فجأة لبس جلد النمر، وقلب لي ظهر المجن لعلمه بأني مؤول كما يقول -. وقد حرف النقل عني مرتين: مرة حين نسب إلي كتاب (إحياء

= ثم قال الألباني ص (204) : لقد سود صاحبنا حولها عشر صفحات دون فائدة تذكر. . وهنا يكمن خلطه وخطؤه الذي حمله على القول (ص 56) بأنني جاريت ابن حبان في مسلكه المذكور. والآن أقدم الشواهد الدالة على صواب مسلكي، وخطأه فيما رماني به من أقوال أهل العلم، اه‍كلام الألباني.

(2) اعلم أن الدكتور بكرا أوهم القراء في كتابه: (ابن القيم حياته وآثاره) ص (19) حيث قال: وقد أجازني بكافة مقروآته ومسموعاته. اه‍أنه لم يستجز الشيخ بل الشيخ الذي أجازه دون طلب منه، وليس كذلك، بل الدكتور بكر هو الذي كان يأتي إلى الشيخ حينما تعرف به في المدينة المنورة واستجازه وكان يأتي إلى منزل الشيخ في المدبنة المنورة أحيانا عند العصر ويذهب به في نزهة إلى أبيار علي ويسأله عن بعض المسائل كما أخبرني بذلك المحدث الغماري. قال المحدث الغماري في كتابه سبيل التوفيق ص (28 ا) : وفي حج سنة 1396 التقيت في المدينة المنؤرة بالشيخ بكر بن عبد الله أبي زيد. . إلى أن قال: استجازني فأجزته وذهب بي إلى بيته وأراني في مكتبته ركنا خاصا بمؤلفاتي ومؤلفات أخي. اه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت