إنَّ الحياضَ التي تبني بنو الخَطَفى ... تُبنى بلؤمٍ فما تنفكُّ تنفجرُ
ككانتْ غوائلها السفلى أعاليها ... فكيفَ تُبنى عليها وهْيَ تنكسرُ
أبنو المنارَ فإنَّ العبدَ يَنضدُهُ ... فوقَ الصُّوى وعلى خُرطوبِهِ المَدَرُ
إنْ كنتَ تبكي على الموتى لتَنكِحَهُمْ ... فابْرُكْ جريرُ فهذا ناكحٌ ذكرُ
لقدْ كذبتَ وشرُّ القولِ أكذَبُهُ ... ما خاطرتْ بكَ عن أحسابِها مُضرُ
بلْ أنتَ نزوةُ خَوّارٍ على أمَةٍ ... لنْ يسبقَ الحلباتِ اللؤمُ والخَوَرُ
يا بنَ المَراغةِ شرَّ العالمينَ أبًا ... زُعْ بالمَراغةِ حيث اضطرّكَ القدرُ
ما بالُ أمِّكَ بالمَنْحاةِ إذْ كشفَتْ ... عن عَضْرَطٍ وارِمٍ قد غمّهُ الشَّعَرُ
لبَربريٍّ خبيثِ الريحِ أبركَها ... هلا هنالكَ يا بنَ اللؤمِ تنتصرُ