كأنَّ عُنبُلَها والعبدُ يَنسِفُها ... حِبْنٌ على ركَبِ البَظراءِ يَنبَترُ
كأنَّ جفْرَ صراةٍ مُطْرِمٍ هَدِمٍ ... مَشْغَرُ أمِّ جريرٍ حينَ تشتغرُ
رحب المشَقِّ عليهِ الليفُ ذو زبدٍ ... مُعْتَصِلٌ قَبْقبيُّ الصوتِ مُنهمرُ
اللؤمُ أنكحَها واللؤمُ ألقحَها ... وكلُّ فحلٍ لهُ من ضرْبِهِ قدرُ
ما قلتَ في مِرّةٍ إلا سأنقُضُها ... يا بنَ الأتانِ بمثلي تُنقصُ المِرَرُ
جاءتْ بأنفِ جريرٍ شَعرُها معهُ ... إنَّ الثنيّةَ ذاتَ الفرعِ تُبتَدرُ
جاءتْ بأرضَعَ عبدٍ من بني الخَطَفى ... في أخدعَيْهِ إذا استقبلتَهُ صَعَرُ
لو كنتَ بَرًّا بأمٍّ غيرِ مُنجبةٍ ... شرَمْتَ جُولَ اسْتِها لم يَهجُها عمرُ
أأنْ تمثّلتَ بيتًا يا أبا خُرُطٍ ... ناسٍ لُعابكَ بعدَ الشيبِ ينتثرُ