ولا في سقاطِ المسكِ تحتَ ثيابها ... ولا في القوارير الممسكةِ الخضرِ
ولا فرشٍ ظوهرْنَ من كلِّ جانبٍ ... كأنِّي أكوَّى فوقهنَّ من الجمرِ
ولا الزَّعفرانِ حينَ شحَّنها بهِ ... ولا الحلي منها حين نيطَ إلى النَّحرِ
ولا رقةَ الأثوابِ حينَ تلبَّستْ ... لنا في ثيابٍ غيرَ خشنٍ ولا قطرِ
ولا عجزٍ تحتَ الثّيابِ نبيلةٍ ... تديرُ لها العينين بالنَّظرِ الشَّزرِ
وجهِّزتها قبلَ المحاقِ بليلةٍ ... فكانَ محاقًا كلُّهُ ذلكَ الشَّهر
وقد مرَّ تجرٌ فاشتروا لي بناءها ... وأثوابها لا بارك الله في التَّجرِ
ولا فيَّ إذ أحبو أباها وليدةً ... كأنيَّ مسقيٌّ يعلُّ من الخمرِ