فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201711 من 346740

الحرم المكي إن كان قريبا منه، وأن يسلم لي على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعلى أبي بكر وعلى عمر -رضوان الله عليهما- (هذه أمانة) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ج: أولا: كل هذه الجهات هي جهات خير وبر، لكن ينبغي لك أن تتحرى ما كان أكبر مصلحة وما هو أنفع لأولادك أيضا في حياتك وبعد مماتك. نسأل الله لك التوفيق والسداد.

ثانيا: جاء في سؤالك عبارة: (لي رجاء إلى كل من يقرأ هذه الرسالة أن يسلم لي على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهم) ونوضح لك أن تحميل الإنسان غيره السلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو غيره من الأموات ليس مشروعا، بل هو بدعة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار [1] »

(1) رواه من حديث جابر رضي الله عنه: أحمد 3 / 310، ومسلم 2 / 592 برقم (867) ، والنسائي 3 / 188 - 189 برقم (1578) ، وابن ماجه 1 / 17، 18 برقم (45، 46) ، والدارمي 1 / 69 وابن حبان 1 / 186 - 187، برقم (10) ، وابن أبي عاصم في (السنة) 1 / 16 - 17، 19، 29، برقم (25، 31، 54) وأبو يعلى 4 / 85 برقم (2111) ، وابن خزيمة 3 / 142 برقم (1785) ، وابن الجارود (غوث المكدود) 1 / 258، برقم (297) ، والبيهقي 3 / 207، 213، 214. أما زيادة (كل ضلالة في النار) فرواها -مرفوعة- النسائي، وابن خزيمة في الموضع المذكور، كما رواها -موقوفة على عبد الله رضي الله عنه- البيهقي في (الأسماء والصفات) 1 / 483 برقم (413) (ت: الحاشدي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت