فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 3543

من يحدث به عن عبد الرزاق قلت حدثني أحمد بن شبوية قال هؤلاء سمعوا منه بعد ما عمى كان يلقن فلقنه وليس هو في كتبه وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعد ما عمي وقال النسائي فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة روي عنه أحاديث مناكير وقال ابن عدي حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد ومثالب لغيرهم مناكير ونسبوه إلى التشيع وقال الدارقطني ثقة لكنه يخطىء على معمر في أحاديث وقال عبد الله بن أحمد سمعت يحيى يقول رأيت عبد الرزاق بمكة يحدث فقلت له هذه الأحاديث سمعتها قال بعضها سمعتها وبعضها عرضا وبعضها ذكره وكل سماع ثم قال يحيى ما كتبت عنه من غير كتابه سوى حديث واحد وقال البخاري ما حدث عنه عبد الرزاق من كتابه فهو أصح وقال محمد بن أبي بكر المقدمي فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر بن سليمان غيره أبو زرعة عبيد الله حدثنا عبد الله المسندي قال ودعت ابن عيينة قلت أريد عبد الرزاق قال أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا عبد الله بن أحمد سألت أبي عبد الرزاق يفرط في التشيع قال أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس العقيلي حدثني أحمد بن زكير الحضرمي حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري سمعت مخلدا الشعيري يقول كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية فقال لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان محمد بن عثمان الثقفي البصري قال لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء من عند عبد الرزاق أتيناه فقال لنا ونحن جماعة ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ووصلت إليه وأقمت عنده والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب والواقدي أصدق منه قلت هذا ما وافق العباس عليه مسلم بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به إلا في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى العقيلي سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه ثم خرق كتبه ولزم محمد بن ثور فقيل له في ذلك فقال كنا عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت