فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 3543

عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابن الحدثان فلما قرأ قول عمر رضي الله عنه لعلي والعباس رضي الله عنهما فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك وجاء هذا يطلب ميراث امرأته من أبيها قال عبد الرزاق انظر إلى هذا الأنوك يقول من ابن أخيك من أبيها لا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زيد بن المبارك فقمت فلم أعد إليه ولا أروي عنه قلت في هذه الحكاية إرسال والله أعلم بصحتها ولا اعتراض على الفاروق رضي الله عنه فيها فإنه تكلم بلسان قسمة التركات جعفر بن أبي عثمان الطيالسي سمعت ابن معين يقول سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على تشيعه فقلت إن أستاذيك الذين أخذت عنهم كلهم أصحاب سنة معمر ومالك وابن جريج وسفيان والأوزاعي فعمن أخذت هذا المذهب فقال قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه وقال أحمد بن أبي خيثمة سمعت ابن معين وقيل له إن أحمد يقول إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع فقال كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك من عبيد الله ( مائة ضعف ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله ) وقال سلمة بن شبيب سمعت عبد الرزاق يقول والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر وقال أحمد بن الأزهر سمعت عبد الرزاق يقول أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ولو لم يفضلهما لم أفضلهما كفى بي إزراء أن أحب عليا ثم أخالف قوله وقال محمد بن أبي السري قلت لعبد الرزاق ما رأيك في التفضيل فلم يخبرني ثم قال كان سفيان يقول أبو بكر وعمر ويسكت ( وكان مالك يقول أبو بكر وعمر ويسكت ) وقال أبو صالح محمد بن إسماعيل الضراري بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أحمد وابن معين وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا ثم خرجت مع الحجيج إلى مكة فلقيت بها يحيى فسألته فقال يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت