فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 3543

يروي عن قوم ضعفاء قال وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج وكان يعلن الإرجاء وسمع من معمر وقال البخاري كان الحميدي يتكلم فيه هارون بن عبد الله قال ما رأيت أحدا أخشع من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه وقال أحمد لا بأس به وفيه غلو في الإرجاء يقول هؤلاء الشكاك ( قال البخاري في حديثه بعض الإختلاف ولا يعرف له خمسة أحاديث صحاح وقال سلمة بن شبيب كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن أبي رواد في سنة ست ومائتين وقال عبد الرزاق الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد ) وقال عباس بن مصعب في تاريخ مرو جاور عبد المجيد مع أبيه بمكة وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ وكان صاحب عبادة نعم نقم عليه قوله الإيمان قول وقال ابن معين كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج فقيل ليحيى كان عبد المجيد بهذا المحل فقال كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع والحديث حدثناه قتيبة حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة حدث به وكيع بمكة وكان سنة حج فيها الرشيد فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد فقال يجب أن يقتل فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم فسأل الرشيد سفيان فقال لا يجب عليه القتل رجل سمع حديثا فرواه والمدينة شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين فترك إلى ليلة الأربعاء فمن ذلك تغير قلت النبي صلى الله عليه وسلم سيد البشر ( وهو بشر ) يأكل ويشرب وينام ويقضي حاجته ويمرض ويتداوى ويتسوك ليطيب فمه فهو في هذا كسائر المؤمنين فلما مات بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم عمل به كما يعمل بالبشر من الغسل والتنظيف والكفن واللحد والدفن لكن ما زال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت