فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 3543

طيبا مطيبا حيا وميتا وارتخاء أصابعه المقدسة وانثناؤها وربو بطنه ليس معنا نص على انتفائه والحي قد يحصل له ريح وينتفخ منه جوفه فلا يعد هذا إن كان قد وقع عيبا وإنما معنا نص على أنه لا يبلى وأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام بل ويقع هذا لبعض الشهداء رضي الله عنهم أما من روى حديث عبد الله البهي ليغض به من منصب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا زنديق بل لو روى الشخص حديث إن النبي صلى الله عليه وسلم سحر حاول بذلك تنقصا كفر وتزندق وكذا لو روى حديث أنه سلم من إثنتين وقال وما درى كم صلى يقصد بقوله شينه ونحو ذلك كفر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فالغلو والإطراء منهي عنه والأدب والتوقير واجب فإذا اشتبه الإطراء بالتوقير توقف العالم وتورع وسأل من هو أعلم منه حتى يتبين له الحق فيقول به وإلا فالسكوت واسع له ويكفيه التوقير المنصوص عليه في أحاديث لا تحصى وكذا يكفيه مجانبة الغلو الذي ارتكبه النصارى في عيسى ما رضوا له بالنبوة حتى رفعوه إلى الإلهية وإلى الوالدية وانتهكوا رتبة الربوبية الصمدية فضلوا وخسروا فإن إطراء رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤدي إلى إساءة الأدب على الرب نسأل الله تعالى أن يعصمنا بالتقوى وأن يحفظ علينا حبنا للنبي صلى الله عليه وسلم كما يرضى أبو قرة موسى بن طارق عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم في ثوبين قطريين خلاد بن أسلم حدثنا ابن أبي رواد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي عبد الله بن أبي الخوارزمي القاضي حدثنا إسحاق بن حاتم حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن الورد عن أبي منصور عن أنس مرفوعا من عاد مريضا وجلس عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت