فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 3543

فقال له يا بن كذا وكذا - يشتمه - إيش قلت قال أنا تائب إلى الله لم أعلم أخطأت قال حدث بهذا الحديث تجئ البقرة وال عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان يحاجان عن صاحبهما قال فقيل لابن عليه ألهما لسان قال نعم فكيف تكلما فقيل إنه يقول إن القرآن مخلوق وإنما غلط

قلت انظر كيف كان الصدر الأول في انكفافهم عن الكلام فإنه لو قال أيضا يتكلم بلا لسان لخطأوه والله تعالى يقول ! ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) !

ومن الناس من يقول يجئ ثواب البقرة وأل عمران وكل هذا من التكلف وابن علية فقد تاب ولزم السكوت

وقد كان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة فسبقه لسانه فقال حدثنا إسماعيل بن علية ثم قال لا ولا كرامة بل أردت زهيرا ثم قال ليس من فارق الذنب كمن لم يفارقه وأنا والله استتبته - يعني ابن علية

قلت هذا من الجرح المردود لانه غلو

وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية قال وهيب أحب إلي ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات

قلت أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس قال بلى ولقد بلغني أنه أدخل على محمد [ الأمين ] بن هارون فلما رآه زحف اليه وجعل يقول يا بن كذا [ وكذا ] تتكلم في القرآن وجعل إسماعيل يقول جعلني الله فداك زلة من عالم

ثم قال أحمد لعل الله أن يغفر له يعني محمد بن هارون

وقلت يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب قال لا يحب قلبي إسماعيل أبدا لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود فقال عافى الله عبد الوهاب ثم قال معنا رجل من الأنصار يختلف [ إلى ابن علية ] فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب وقال من أدخل هذا علي فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب ثم جعل يحول رأسه كأنه يتلهف ثم قال وكان لا ينصف في الحديث يحدث بالشفاعات ما أحسن الإنصاف قلت إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها وقد بدت منه هفوة وتاب فكان ماذا إني أخاف الله لا يكون ذكرنا له من الغيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت