فكيف يعرفه عمرو وليس من لم يعرف حجة على من عرف
وروى سنان بن هارون عن حمزة الزيات قال حدثني بشر سمعت زيد بن علي يقول قتل اويس يوم صفين
قال ابن عدي حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول ما شبهت عدي بن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعا
مبارك بن فضالة حدثنا مروان الأصفر عن صعصعة بن معاوية قال كان اويس بن عامر رجلا من قرن وكان من التابعين فخرج به وضح وكان يلزم المسجد الجامع في ناس من أصحابه فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه الحديث بطوله
هشام الدستوائي عن فتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال كان عمر إذا اتت عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر وذكر ا لحديث بطوله
وروى قراد أبو نوح عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه
قال ابن عدي ليس لأويس من الرواية شئ إنما له حكايات ونتف في زهده وقدشك قومه فيه ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو ثقة صدوق قال ومالك ينكر أويسا يقول لم يكن
وقال الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر إن أهل الكوفة وفدوا على عمر وفيهم رجل كان ممن يسخر بأويس فقال عمر ها هنا أحد من القرنيين فجاء ذلك الرجل فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم فمن لقيه منكم فمروه فلسيتغفر لكم ( 1 )
وقال عفان حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير ين جابر عن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن خير التابعين رجل يقال له اويس بن عامر كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته رواهما مسلم