أبو النضر حدثنا سليمان بن المغيرة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير [ ابن جابر ] قال كان محدث بالكوفة فإذا فرغ تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم به ففقدته فسألت عنه فقال رجل ذاك أويس القرني قلت أتعرف منزله قال نعم فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلي فقلت يا أخي ما حبسك عنا قال العري وكان أصحابه يسخرون به الحديث بطوله
وقال ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه قال كان أويس يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير ففقدته فإذا هو في خص له قد انقطع من العري فذكر الحديث بطوله وزاد ثم غزا غزوة أذربيجان فمات فتنافس أصحابه في حفر قبره
وقال يحيى بن سعيد القطان الحمصي حدثنا بزيد بن عطاء الواسطي عن علقمة بن مرثد قال انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين عامر بن عبد القيس وأويس وهرم بن حيان والربيع بن خثيم وأبو مسلم الخولاني والحسن ومسروق الحديث بطوله وهو باطل من هذا السياق
وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام عن ابيه عن قتادة عن زرارة عن أسير بن جابر فذكر إجتماع عمر بأويس وفيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس القرني مع أمداد من اليمن كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت ان يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له قال أين تريد قال الكوفة قال إلا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك قال لا بل أكون في غبرات الناس أحب إلي الحديث
وفي آخره أنه مات بالحيرة
وقال أبو صالح حدثنا الليث حدثني المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال