فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 3543

قال ابن عمار كان حجة وكانت كتبه صحاحا

قال سليمان بن حرب كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ما كان يصلح إلا أن يكونا راعيين

وقال ابن المديني كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل كان له رسن يقولون إذا أعيا تعلق به

وقال ابن عيينة قال لي ابن شبرمة ( عجبا ) عجبا لهذا الراوي يعني جريرا عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة فقال يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا قلت لا قال فلا حاجة لي فيها

قال ابن معين قال جرير عرضت علي ب ( الكوفة ) ألفا درهم يعطوني مع القراءة فأبيت ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم

وقال أحمد جرير أقل سقطا من شريك

وقال أبو حاتم جرير يحتج به

وقال سليمان بن حرب كان جرير وأبو عوانة يصلحان أن يكونا راعيي غنم كانا يتشابهان في رأي العين كتبت عنه أنا وابن مهدي وشاذان ب ( مكة )

وقال أبو الوليد كنت أجالس جريرا بالري وكتب عني حديثين فقلت له حدثنا فقال لست أحفظ وكتبي غائبة وأنا أرجو أن أوتي قد كتبت في ذاك فبينا نحن إذ ذكر يوما شيئا من الحديث فقلت أحسب كتبك قد جاءت قال أجل فقلت لأبي داود إن جليسنا جاءته كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها فأتيناه فنظرت في كتبه أنا وأبو داود

قال يعقوب السدوسي سمعت ابراهيم بن هاشم يقول ما قال لنا جرير قط ببغداد حدثنا ولا في كلمة وكان ربما نعس ونام ثم يقرأ من موضع نعس ونزل على بني المسيب الضبي فلما جاء المد كان بالجانب الشرقي فقلت لأحمد بن حنبل تعبر فقال أمي لا تدعني فعبرت أنا فلزمته ولم يكن السندي الأمير يدع أحدا يعبر أي لكثرة المد فكنت عنده عشرين يوما فكتبت عنه ألفا وخمسمائة حديث

قال السدوسي وذكر لأبي خيثمة إرسال جرير وأنه لا يقول حدثنا فقال لم يكن

121 يدلس لأنا كنا إذا أتيناه في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب وقال حدثنا فلان ثم يحدث عنه متهم في حديث واحد ثم يقول بعد منصور منصور والأعمش الأعمش حتى يفرغ

وحدثني عبد الرحمن بن محمد سمعت الشاذكوني قال قدمت على جرير فأعجب بحفظي وكان لي مكرما وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه وأنا ثم فرأوا موضعي منه فقال له بعضهم إن هذا بعثه يحيى بن القطان وعبد الرحمن ليفسد حديثك

قال وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في الطلاق الأخرس ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك عن سفيان بالحديث فقلت عمك يحدث به مرة عن مغيرة ومرة عن سفيان ومرة عن ابن المبارك عن سفيان ينبغي أن نسأله ممن سمعه

قال الشاذكوني وكان هذا الحديث موضوعا فسألته فقال حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك فقلت له قد

قد حدثت به مرة عن مغيرة ولست أراك تقف على شيء فمن الرجل قال رجل جاءنا من أصحاب الحديث قال فوثبوا وقالوا ألم نقل لك إنما جاء ليفسد حديثك عليك قال فوثب بي البغداديون وتصعب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد

قال عبد الرحمن بن محمد فقلت لعثمان بن أبي شعيبة حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك قال عن جرير عن مغيرة قوله وإنما كتبنا عنه من كتبه

قال اللالكائي جرير مجمع على ثقته

وقال يوسف بن موسى مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة قال بعضهم كان من أبناء الثمانين

1469 ( 1959 ) جرير بن عطية عن شريح القاضي مجهول وكذا

1470 ( 1960 ) جرير بن عقبة عن القاسم وقيل ابن عتبة ( قال العباس بن الوليد بن صبيح حدثنا جرير بن عتبة الحرستاني قال سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي أنه سمع القاسم عن أبي أمامة مرفوعا تستفتحون حصنا ب الشام يقال له أنفة يبعث منه اثنا عشر ألف شهيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت