يدلس لأنا كنا إذا أتيناه في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب وقال حدثنا فلان ثم يحدث عنه متهم في حديث واحد ثم يقول بعد منصور منصور والأعمش الأعمش حتى يفرغ
وحدثني عبد الرحمن بن محمد سمعت الشاذكوني قال قدمت على جرير فأعجب بحفظي وكان لي مكرما وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه وأنا ثم فرأوا موضعي منه فقال له بعضهم إن هذا بعثه يحيى بن القطان وعبد الرحمن ليفسد حديثك
قال وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك عن سفيان بالحديث فقلت عمك يحدث به مرة عن مغيرة ومرة عن سفيان ومرة عن ابن المبارك عن سفيان ينبغي أن نسأله ممن سمعه
قال الشاذكوني وكان هذا الحديث موضوعا فسألته فقال حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك فقلت له قد حدثت به مرة عن مغيرة ولست أراك تقف على شيء فمن الرجل قال رجل جاءنا من أصحاب الحديث قال فوثبوا بي وقالوا ألم نقل لك إنما جاء ليفسد حديثك عليك قال فوثب بي البغداديون وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد
قال عبد الرحمن بن محمد فقلت لعثمان بن أبي شعيبة حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك قال عن جرير عن مغيرة قوله وإنما كتبنا عنه من كتبه
قال اللالكائي جرير مجمع على ثقته
وقال يوسف بن موسى مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة قال بعضهم كان من أبناء الثمانين
1469 ( 1959 ) جرير بن عطية عن شريح القاضي مجهول وكذا
1470 ( 1960 ) جرير بن عقبة عن القاسم وقيل ابن عتبة ( قال العباس بن الوليد بن صبيح حدثنا جرير بن عتبة الحرستاني قال سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي أنه سمع القاسم عن أبي أمامة مرفوعا تستفتحون حصنا ب الشام يقال له أنفة يبعث منه اثنا عشر ألف شهيد