من لا يلتفت الى كلامه في ذلك الثقة لكونه تعنت فيه وخالف الجمهور من اولي النقد والتحرير فانا لا ندعي العصمة من السهو والخطا في الاجتهاد في غير الانبياء
ثم البدعة كبرى وصغرى روى عاصم الاحول عن ابن سيرين قال لم يكونوا يسالون عن الاسناد حتى وقعت الفتنة فلما نظروا من كان من اهل السنة اخذوا حديثه ومن كان من اهل البدعة تركوا حديثه
وروى هشام عن الحسن قال لا تفاتحوا اهل الاهواء ولا تسمعوا منهم فالتليين بالبدعة باب سلف فيه اختلاف بين العلماء ليس موضع تقريره ( 1 )
ولم اتعرض لذكر من قيل فيه محله الصدق ولا من قيل فيه لا باس به ولا من قيل هو صالح الحديث او يكتب حديثه او هو شيخ فان هذا وشبهه يدل على عدم الضعف المطلق
فاعلى العبارات في الرواة المقبولين ثبت حجة وثبت حافظ وثقة متقن وثقة ثقة ثم ثقة ثم مقبول ثم صدوق ولا باس به وليس به باس ثم محله الصدق وجيد الحديث وصالح الحديث وشيخ وسط وشيخ حسن الحديث وصدوق ان شاء الله وصويلح ونحو ذلك ( 2 )
واردى عبارات الجرح دجال كذاب او وضاع يضع الحديث ثم متهم بالكذب ومتفق على تركه ثم متروك ليس بثقة وسكتوا عنه وذاهب الحديث وفيه نظر وهالك وساقط ثم واه بمرة وليس بشئ وضعيف جدا وضعفوه ضعيف وواه [ ومنكر الحديث ] ونحو ذلك ثم يضعف وفيه ضعف وقد ضعف ليس بالقوي ليس بحجة ليس بذاك يعرف وينكر فيه مقال تكلم فيه لين سيء الحفظ لا يحتج به اختلف فيه صدوق [ لكنه ] مبتدع ونحو ذلك من العبارات التي تدل بوضعها على اطراح الراوي بالاصالة او على ضعفه او على التوقف فيه او على جواز ان يحتج به مع لين ما فيه
نعم وكذلك من قد تكلم فيه من المتاخرين لا اورد منهم الا من قد تبين ضعفه