فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 3543

واتضح امره من الرواة اذ العمدة في زماننا ليس على الرواة بل على المحدثين والمقيدين والذين عرفت عدالتهم وصدقهم في ضبط اسماء السامعين

ثم من المعلوم انه لا بد من صون الراوي وستره فالحد الفاصل بين المتقدم والمتاخر هو راس سنة ثلثمائة ولو فتحت على نفسي تليين هذا الباب لما سلم معي الا القليل اذ الاكثر لا يدرون ما يروون ولا يعرفون هذا الشان انما سمعوا في الصغر واحتيج الى علو سندهم في الكبر فالعمدة على من قرا لهم وعلى من اثبت طباق السماع لهم كما هو مبسوط في علوم الحديث والله الموفق وبه الاستعانة ولا قوة الا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت