الصفحة 21 من 60

لك» [1] .

وكذلك ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري من حديث عمر رضي الله عنه أن رجلًا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يُلقب حمارًا، وكان يُضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب، فأُتي به يومًا قأُمر به فجُلد فقال رجلٌ من القوم، اللهم, العنه، ما أكثر ما يُؤتى به! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«لا تلعنوه، فوالله ما [2] علمت إنه يحب الله ورسوله» [3] .

وتذكري - أختاه - دائمًا قول الله عز وجل: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا

(1) البخاري (7507) ، ومسلم (2758) .

(2) نقل الحافظ ابن الحجر - رحمه الله - في"ما"هنا أقوالًا، أقربها ما نقله عن أبي البلقاء في إعراب الجمع أنه قال: ما زائدة، أي فوالله علمت أنه، والهمزة على هذا مفتوحة، قال: ويحتمل أن يكون المفعول محذوفًا، أي: ما علمت عليه أو فيها سوءًا، ثم استأنف فقال:"إنه يحب الله ورسوله". انظر كتاب الاستغفار للشيخ مصطفى العدوي، هامش/46.

(3) البخاري (6780) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت