وعذابه.
والشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، يوسوس في صدره، ويزين له الشر حتى يوقعه فيه إذا أطاعه.
وطريق الخلاص منه كما بينه الله عز وجل هو أن يقول المسلم إذا أو هم بارتكاب معصية:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، وأن يعلم أن دافع الشر الذي يحس به في نفسه إنما هو من الشيطان، لكي يوقعه في الهلاك ثم يتبرأ منه بعد ذلك قال الله عز وجل: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [1] .
العدو الثاني الهوى:
ومنه ما قد يشعر به الإنسان من رغبة في رفض الحق، ورده إذا جاء به غيره ومن رغبة في رفض حكم الله تعالى ورده، لأنه خلاف ما يريد، ومن الهوى تقديم العاطفة على الحق والعدل.
وطريق الخلاص من هذا العدو هو أن يستعيذ العبد بالله تعالى من اتباع الهوى، وألا يستجيب لدافع الهوى فلا يتبعه، بل يقول الحق ويقبله، ولو كان مرا، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
(1) فاطر: 6.